الخبر:الإسلام السياسي والخوانجية أو الإعاقة التى تعطل بناء الدولة الدمقراطية بالمغرب وتهدد حاضره ومستقبله
(الأقسام: اتجاه معاكس)
أرسلت بواسطة Administrator
السبت 05 مايو 2018 - 10:10:35

   حسين فتيش ــ   
  لا تتناطح معزتان حول حقيقة ان الاسلام السياسيى خنجر مسموم غرسه الغرب فى خاصرة الامة العربية بهدف تعطيلها عن اللحاق بركب الحضارة والتطور وبناء صرح الدولة الدمقراطية الحداثية التى تقوم على اساس فصل الدين عن السياسة. 
  بالأمس وفى كل مرة كانت فيها نضالات القوى الدمقراطية الوطنية على وشك ان تفلح فى لي ذراع نطام الحكم القمعى الفيودالى للحسن الثانى وارغامه على الرضوخ لمطالب الشعب بارساء اسس دولة الحرية والدمقراطية والكرامة كان العسكر يقومون بافساد كل شيء ويفتحون جبهتهم الموازية عبر قيامهم باحدى انقلاباتهم الفاشلة والبعيدة كل البعد عن ان تكون نابعة من ارادة الجماهير او موتبطة بخياراتها التواقة الى وطن حر دمقراطى يسع لكل ابنائه .
   واليوم هاهم قادة تيار الاسلاميين يسيرون على نهج جنرالات الامس فى اختلاق وخوض المعارك الدونكشوطية الهامشية وجر الشعب اليها والهائه بها فهم بتجييشهم للفئات الشعبية الواسعة من الطبقات التى تعيش غلى هامش المجتمع والتى يقفون هم انفسهم الى جانب حليفهم نظام الحكم المخزنى خلف صناعتها وتوسيع رقعتها وتعميق حدة بؤس احوالها المعيشية بحكم كونهم من يتقلدون زمام الحكم ويحتكرون ويتقاسمون عائدات الثروة الوطنية مع هذا الاخير يكونون قد اقحمواالشعب المغربي فىى شن حرب على نفسه قبل ان يشنها على من يريدون تقليم اظافرهم من الخصوم السياسيين ممن يزاحمونهم على نهب خيرات الوطن و نهش لحم وجيوب الفقراء فى ذات الوقت . 
  حرب المقاطعة هى الان فى الطريق الى ان تاخذ منحى خطيرا يشبه الى حد بعيد ملاحم الاحداث الدراماتيكية التى تعرفها الحروب القبلية القائمة ببعض دول ادغال افريقيا فحسب تصريح ادلى به احد السياح الاسبان العائد من الجنوب المغربي لاحدى الاذاعات المحلية قال انه شاهد ماسماه una manada (قطيع) من الشيان الملتحين مسلحون بالسيوف والهراوات يقفون غير بعيد عن احذى محطات افريقيا حذروه من عدم تزويد سيارته بمادة البنزين منها مخافة ارغامه على افراع حمولتها واحداث أعطاب بها . 
  فمن من شعوب العالم الغربي مثل الشعب الالمانى او غيره من الشعوب المتحضرة يقامر اليوم بمجرد المساس بلبنة واحدة من لبنات اقتصاد بلده وترهيب المستثمر المحلى وتخويف الاجنبى وطرد الراسمال وارغام المذخر الوطنى على تهريب امواله الحلال والحرام منها نحوالجنان الضريبية او استثمارها فى بلد اخراكثر امنا وامانا غير المانيا ?? المفارقة هنا تكمن فى الوعي والوطنية عند تلك الشعوب وفى الجهل والجهالة وعمى البصيرة والتعصب للافكار المستوحاة من الفكر الظلامى النابع من الحقب الغابرة فى تاريخ البشرية . 
 
الصحافة الإسبانية تتابع أخبار المقاطعة وتتناولها كما لو كانت بداية قيام ثورة شعبية حقيقية شاملة آخذة رقعتها فى التوسع لتشمل كل استثمارات أصحاب الحل والعقد عندنا كهولدينكات العائلة الملكية وشركاءهم الأجانب وهى كلها إشارات تذهب فى اتجاه تخويف المستثمرين الإسبان والأجانب وتوجيه النصح لهم بعدم أخذ وجهة المغرب والانسحاب منها .




قام بإرسال الخبرشورى بريس
( http://chourapress.com/news.php?extend.3121 )