للخبر الصحافي تأثير مباشر في توجيه الرأي العام

   لا شك أن للإعلام بشكل عام اهمية قصوى في التأثير على المواطنين و في توجيه بوصلتهم اتجاه فكر أو ثقافة أو قرار معين ، و ذلك بفضل التصاقها بالقارئ يوميا و تقديمها له مواد لها علاقة بالجانب النفسي و العقلي و الجسدي ، عبارة عن تعابير خبرية أو تحليلية أو غيرها ،
و يعد  الخبر الصحفي  في هذا الصدد  الركيزة الأساسية التي تستند إليها الفنون الصحفية جميعها ومنها تشق  طريقها الى كتابة ( التحقيق الصحفي ، والتقرير ، والمقال، والحديث .. وغيرها) ، وتعود الجذور التاريخية للخبر الصحفي قديماً إذ كانت الإخبار تتناقل بين البلدان او داخل البلدة الواحدة على شكل رسائل إخبارية يكتبها علية القوم أو  الملوك والأمراء وتذاع على أسماع الناس في إحدى الأسواق المكتظة بالمارة والمخصصة للتبضع او تلك التعليمات التي تعلق أو تلك المنابر المعدة لإبلاغ الناس بما يدور في الشأن العام وأخبار الملوك وغيرها ممن لها تماس مباشر بحياة الناس ، و منها ما كان بمثابة نقوش على الخشب أو الحجارة يدل على رسالة ما  .




وورد أيضا أن نشأة الخبر قديمة قدم الإنسان ونشأته ؛ ولكنها كانت إيحاءات ورموز  وإشارات وأصوات اتصالية ولغة تفاهم بدائية قد يصنفها علماء الاتصال بأنها لغة اتصالية إلا أنها في الحقيقة تعبر عن رسائل إخبارية تنطوي على مهارات في إيصال المعلومة . ونتيجة للتطورات التكنولوجية التي يمر بها العالم اليوم على صعيد الإعلام والاتصال ، اكتسب الخبر بمعناه الحديث أهمية كبيرة في الصحافة الحديثة ، وأصبحت له قواعد علمية وأصول ومناهج ومدارس خاصة ومتنوعة، وعليه اهتمت كبريات الصحف العالمية بالخبر كنواة تعتمد عليه في التسابق الصحفي وفي كسب القراء بكل ما هو مثير أو جديد وله أهمية وذا مساس مباشر بالشأن العام واهتمام الناس.ولما كان للخبر هذه الأهمية فقد صنفه العلماء إلى قيم وأصول وقواعد علمية والى طرق وأساليب علمية في الصياغة والتحرير بصورة جذابة ومؤثرة لجذب الرأي العام ( محليا وإقليميا وعالميا ) لذا دأبت أغلب الصحف العالمية إلى نشر مراسلين في بلدان العالم للحصول على المعلومة الخبرية من منابعها الأصلية مسجلة بذلك سبقا صحفيا .




و يذكر أن بزوغ ثورة الاتصال والمعلومات وسيادة الفضاء الالكتروني على مفاصل الحياة عموما وعلى عالم الصحافة والإعلام خصوصا ، كان له أثر كبير وواضح بسعي الصحف إلى حجز حيز على شبكة الانترنيت لتلاحق ركب التطور الالكتروني وتضع لها اسما يتنافس مع تطورات المرحلة الجديدة في عالم الصحافة الالكترونية .




وبازدياد التوجه العام نحو الانترنيت أصبح يمثل حاجة ضرورية من حاجات العصر الحديث ، نشأت في ظل هذا التوجه وكالات إخبارية ومواقع وصحف ومدونات ، ازداد معها الاهتمام بالخبر الالكتروني الصحفي وكان لابد من توظيف الإخبار ضمن قواعد علمية وأصول في فن الصياغة والتحرير والبناء الفني للخبر الالكتروني ضمن أطر القيم الخبرية والقوالب الفنية للخبر الصحفي  ، و كل هذا نظرا لما للخبر الصحافي من خطورة في توجيه الرأي العام سلبا أو إيجابا .





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news891.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :