"الأمن الخاص" حقوق مهضومة و مخاطر جمة و مستقبل مجهول .. فمتى ينصفون ؟

  بقلم : لبنى نجيب ــ *
   رغم أهميته القصوى و البالغة فإن قطاع الأمن الخاص بالمغرب يعيش فوضى بامتياز  ، و فعلى غرار كل الميادين بشتغل حراس الأمن الخاص خارج القوانين التي من المفروض أن تؤطرهم وتصون لهم كرامتهم وتضعهم في المرتبة التي يستحقون حيث أنهم يعملون ليل نهار وفي أماكن غير آمنة و  مشوبة بالخطر  ، إضافة الى حرمانهم من الاستفادة من الحقوق الاجتماعية التي خولها لهم الدستور والقوانين الاجتماعية.
 فكيف يعقل أن يشتغل الحارس أكثر من 12 ساعة دون تعويض عن ال4 ساعات الإضافية وبأجر لا يتعدى 2200 درهم ناهيك عن حرمانهم من العطل السنوية والأعياد و تسجيلهم بصندوق الضمان الاجتماعي وغيرها من الإكراهات النفسية و الاعتداءات التي تمارس على الحارس باستمرار ، دون أن تتوفر في حقه الحماية القانونية .
 و ارتباطا بالموضوع وكوني امرأة ولجت عالم الأمن الخاص الذي اشتغلت فيه ما يزيد عن 16 سنة تحت عدة إكراهات لا تعد ولا تحصى ، غامرت بحياتي نظرا لما يعرفه قطاع المناولة من مخاطر ، وبمجرد أني امرأة حرة لا أرضى بالظلم ولا تأخدني لومة لائم في الدفاع عن كل حارسة و حارس أمن خاص يشغل بدون كرامة وبدون حقوق .
   واليوم فقد أخدت على عاتقي هموم هذه الشريحة و شققت طريق النضال مستعينة بالله عز و جل وأن أنفض الغبار على كل حارس وحارسة لبسوا جلباب الاقصاء والتهميش .
   و قد حملت على مسؤوليتي هذا الملف النبيل لنيل مطالب وحقوق هذه الفئة المغتصبة لنيلها بكرامة و لأوصل صوتنا لكل الجهات المسؤولة والله المستعان .
ـــــــ
  *  لبنى نجيب  : رئيسة الجمعية الوطنية لحارسات و حراس الأمن الخاص بالمغرب.





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news3560.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 1
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :