صلاةٌ في محراب أيلول / شعر

الشاعرة : نبيلة الوزاني ــ

  مهما أيا أيلول عُدْتَ مُغاضِبا

فزهور قلبي بالمحبة يانعهْ
***
أسقي رُحاقَ الياسمينِ تبسُمي
للفجر أتلو أغنياتي الماتعهْ
***
فإذا دنا مني الضياء هُنيهةً
دامتْ لهُ روحي رِحاباً واسعهْ
***
هذي يدي وأمُدُّها مبسوطةً
عطراً يفوح دفَاءَةً مُتشاسعهْ
***
لا ليلَ أقْوى من شكيمةِ واثقٍ
فعزائمُ الضوءِ المُرفرفِ مانِعَهْ
***
إني لِصَدِّ رياح هَمٍّ إنْ سَرتْ
في أضلع الآمال كنت مُقارعَهْ
***
يا دجنةً في أمنياتي تزدهي
اخْشَوْشِني فشموس ذاتي ساطعَهْ
***
ويحَ الخطوب فلنْ ترى غاياتِها
لا ما تحَكُّمها يَنول مَطامِعَهْ
***
طوبى لقلبٍ لمْ يَهِنْ في شِدّةٍ
للمبتغى رغباتُهُ مُترافِعهْ
***
مهما أيا أيلول جئتَ مشاكساً
لدجاك إني لست قطعاُ خانعَهْ
***
فإرادتي لا تنحني أعلامها
و عزيمة الجأش المرابط رادعَهْ
***
لن أستكين لقهر ضعفٍ طالما
صلواتُ نبضي للمُهيمن خاشعهْ.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news3461.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :