أفتاتي: بعض الأحزاب أهانت أسمى قانون بالبلاد وهو الدستور المغربي

محمد أشكور *
   أطر الأستاذ الجامعي والقيادي البارز وعضو الأمانة العامة للحكومة يوم الاحد 16 شتنبر 2018 مهرجانا خطابيا بالساحة الحمراء بالمضيق في إطار الإنتخابات الجزئية التي تعرفها عمالة المضيق الفنيدق ، والتي عرفت حضورا وصف بالمحترم نظرا لأن أغلب التوقعات كانت ترجح عدم نجاح مهرجان البيجدي في معقل تواجد حزب التجمع الوطني للأحرار.
من جهة أخرى قدم الأستاذ أفتاتي كلمة عبر فيها عن عدد من القضايا الوطنية وطرح العديد من أسباب الإشكالات التي يعاني منها المغرب قائلا أنه " لا يمكن للمترفين ان يحكموا المغرب وهو الأمر الذي اسس له ابن خلدون وقبله نابليون " معتبرا أن بعض الأثرياء هم من عمقوا الفوارق الاجتماعية بين المغاربة وبالتالي لا يمكنهم ان يحكموا المغرب ... تحدث أيضا عن تقرير المجلس الأعلى للحسابات المتعلق بالمحروقات وتقرير البرلمان الذي ضل حسب تعبيره مكسلا في الرفوف ، التقرير الذي تحدث عن أشخاص يربحون بطريقة غير مستحقة 4 مليار درهم ، وهم أشخاص لا يتجاوزون 20 شخص ربحوا 16 مليار درهم يعني 25% من ميزانية الاستثمار الحكومي ، وضمن 20 شخص هناك ثلاث عائلات فقط ..." يضيف الاستاد افتاتي أن هناك من الأحزاب من اهانت أعلى قانون في البلاد وهو الدستور المغربي ، الذي أكد في مادته 6 و11 على الشفافية والنزاهة واحترام حرية التعبير ومنح السيادة للأمة التي تمارس باقتراع نزيه ، وتاأتي بعض الأحزاب وهي ليست كثيرة حزب او حزبين لتحول سيادة الأمة إلى سيادة الزرقاء " في إشارة من الاستاد افتاتي لتوزيع المال الحرام ، كما أطلق اسم الكرطيلات على هذه الأحزاب التي تشتري الأصول التجارية لاحزاب أخرى.
كما تحدث عن ما سماه" بالموضة الجديدة بعدما ضهر الترحال السياسي لبعض الاشخاص إلى أحزاب معينة أصبحنا نرى حزبا بكامله يرحل ويتم شراء أصله التجاري من طرف شخص واحد " ، أما فيما يتعلق بقضية تراجع حزب العدالة والتنمية بالمغرب الاستاد افتاتي يعترض على هذا التعبير ويقول" عن اي تراجع تتحدثون وامام من وقع هذا التراجع هل هناك حزب أفضل من حزبنا ان كان هناك ساصفق له وادعمه ،" ودعى القيادي البارز في معرض حديثه إلى انتخابات سابقة لاوأنها قائلا " لكي يتأكد للجميع وللمرة الرابعة فوز حزب العدالة والتنمية ...." ، كما اتهم الاستاد افتاتي حزب الجرار كونه لا يعلم اين توجد أوراق هذا الجرار في إشارة لاصل او المتحكم في تدبير أمور حزب الأصالة والمعاصرة ، وختم خطابه بقوله أنه لكي تواجه المنتظم الدولي يجب أن يكون معك مثل بنكيران ونبيل بنعبد الله...... ، يسترسل افتاتي ولكن رغم ذلك فبنكيران موجود ولم يذهب لاي مكان ولكنه حيث ينبغي أن يكون ، وكلامه وموقفه ليس اي كلام وموقعه ووضعه الاعتباري ليس اي موقع ، وأمثاله يعدون على رؤوس الأصابع .





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news3446.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :