الخطاب التربوي الكولونيالي إخضاع النفوس بعد إخضاع الأبدان

 جمال الدين الريسوني ـــ

هدا الخطاب رافق المد الاستماري :فلما كان الاستعمار المادي والمتمثل في الغلبة العسكرية والتفوق الاقتصادي والتكنولوجي مجرد شق من الاستعماربشكل عام يقع بجانبه شق آخر أخطر يقوم على التفوق المعرفي والعلمي والتنظيمي..

من هداالمنطلق كان لزاما على المستعمرالفرنسي ادا مااراداحكام قبضته على المجتمع المغربي أن يحسن استخدام.شقي المعادلة الاستعمارية.عملابهداالمنطق عمل الاستعمارالفرنسي على بلورة استراتيجية تربوية تقوم على تحطيم البنيات المادية والرمزية الروحية للمجتمع المغربي من أجل الهيمنة عليه وضمان استمرارية السيطرة عليه.وليس غريبا في هدالصددالقول بأنه كان للمشروع التربوي الكولونيالي اطارمنهجي دقيق ومحددسلفا على نحوصارم ولم تكن سياسته التربوية ارتجالية أوعفوية بل كانت محكمة ومنظمة.
وتتبدى الخلفية السياسية للمشروع الاستعماري في الأسئلة التالية المؤطرة للمشروع التربوي الكولونيالي بالمغرب:
1)لماداتعليم المغاربة؟.2)باي طريقة؟.3)وأي مغاربة؟.
ولا بأس في هدا المقام من الاستشهاد بالقول المأثور لجورج هاردي G.Harbyمسؤول الحماية في قطاع التعليم بالمغرب آنذاك:
((ان انتصارالسلاح لايعني النصرالكامل...إن القوة تبني الإمبراطوريات ولكنهاليست هي التي تضمن لها الاستمراروالدوام...يجب إخضاع النفوس بعدا ن تم إخضاع الابدان))
ـــــ
نقلاعن مجلة ((افكار)) ماي 2018م.صفحة22

■الصور التقطتها بباريس وتتمثل في :2)تمثال لليوطي.2)مبنى انفاليد حيث دفن جثمانه.3)نصب تذكاري للجنودالمغاربة الدين حاربوا إلى جانب فرنسا .







نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news3445.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :