تأجيل ملف الدكتور بن مسعود إلى جلسة 17 يوليوز 2018 فيما هيئة دفاعه قاربت ال50 محاميا

  حضر الدكتور محمد بن مسعود  زوال اليوم 29 ماي 2018 إلى القاعة 2 بالمحكمة الابتدائية بطنجة مصحوبا بعدد من الإخوان والأصدقاء وقيادات  جماعة العدل و الإحسان  ، في مقدمتهم الأستاذ عبد الله الشيباني عضو مجلس إرشاد الجماعة ، كما  كان  مؤازرا بعدد من الأساتذة المحامين ؛ حيث سجل بعضهم مآزرته اليوم ، ليقارب عدد أعضاء هيئة الدفاع الخمـ50ـسين أستاذة وأستاذا من مختلف هيئات المحامين بالمغرب.
  و بطلب من هيئة دفاع الدكتور بن مسعود مهلة لإعداد الدفاع ، تم تأجيل الملف إلى جلسة الثلاثاء 17 يوليوز 2018 على الساعة 13 بعد الزوال .
و للتذكير ، فالدكتور محمد بن مسعود أستاذ التعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة ، و رئيس شعبة الفيزياء والكيمياء به ، و كاتب محلي للنقابة الوطنية التعليم العالي بالمركز بطنجة- الحسيمة- العرائش ، و عضو اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي ، و كاتب عام القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان ، و عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة ، يتابع بتهم  : "نشر ونقل خبر وإدعاءات ووقائع غير صحيحة، ومستند مدلس فيه منسوب للغير أخلت بالنظام العام وأثارت الفزع بين الناس، وإهانة هيئات منظمة".

  و هي متابعة على تدوينة رأي نشرها على الفايسبوك بتاريخ 14 مارس 2018 عبر فيها عن وجهة نظره من نقاش مجتمعي عام حول جدوى ومخاطر اعتماد المقاربة الأمنية في مواجهة الاحتجاجات الشعبية بصفة عامة . وبناء عليها تم اقتياده يوم 20 مارس من مقر عمله من الفصل الدراسي بالمركز حيث كان في حصة تكوينية لفائدة الفوج 1 مسلك العلوم الفيزيائية ، وتم اقتياده إلى بيته على متن سيارة شرطة فقاموا بتفتيشه بشكل مفاجئ ، ليتقرر بعد عرضه على النيابة العامة يوم 26 مارس 2018 متابعته بالتهم السالفة الذكر .
  و لم يفت الدكتور بن مسعود ــ في تدوينة له ــ أن يتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من يسانده ويؤازره من مختلف الحساسيات السياسية ، والهيئات النقابية  ، و في مقدمتهم مناضلي النقابة الوطنية للتعليم العالي ، والهيئات الحقوقية التي تفضلت بحضورها مراقبا في المحاكمة، وكل الزملاء الأساتذة، والطلبة ...

  و قال الدكتور في ذات التدوينة : أؤكد  مرة أخرى أن مكان الأستاذ الباحث هو المختبر والفصل والتكوين لا ردهات المحاكم في ملف فارغ ، يحاكم فيه الرأي وحرية التعبير ضدا على مواثيق ومعاهدات وقوانين حقوق الإنسان.
لك الله يا بلدي، وحسبنا الله ونعم الوكيل ."





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news3222.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :