في تصريحه لموقع “قدس برس” قال "أرسلان" : الحكومات في المغرب واجهة للحكومة الحقيقية المتمثلة في المربع الملكي

قال الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي لجماعة العدل و الإحسان ، و نائب الأمين العام لنفس الجماعة ، إن الحكومة “لا تحكم حقيقة”، وأن مبادراتها في التعاطي مع الحراك الناتج عن معاناة المواطنين “لا تدخل إلا في إطار إطفاء الحرائق”، مبررا ذلك بأن “الحكومات في المغرب، سواء قادها الإسلاميون أو غيرهم، هي لا تحكم أصلًا، وإنما هي واجهة للحكومة الحقيقية المتمثلة في المربع الملكي“، مستطردا أن نعتها ب“الإسلامية” مجانب للصواب بدليل أنها “تتشكل من أحزاب متعددة المشارب الفكرية والإيديولوجية، والإسلاميون فيها لا يمثلون القوة المؤثرة”.  


كما أشار، في تصريحه لموقع “قدس برس” نشره يوم الأربعاء 23 ماي 2018، إلى أن “الأحزاب فشلت في الإصلاح الذي دخلت من أجله للحكم، ونجحت الدولة في تدجين الأحزاب وإضعافها”، مستدلا على ذلك ب“الخلاف الموجود بين قيادات العدالة والتنمية بعد إعفاء بنكيران من تشكيل الحكومة”.


أما الخلاف الرئيسي بين جماعة العدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية فعزاه أرسلان إلى أن الحزب “يعتقد بإمكانية الإصلاح من داخل المنظومة الحالية، بينما ترى الجماعة بأن الوضع الحالي لا يسمح بالإصلاح أصلًا”، مؤكدا أن الجماعة ترى أنه “لا وجود للديمقراطية في بلادنا، وأن كل ما هو ناجم عن الانتخابات ليس إلا إطارات شكلية، لا تقدم ولا تؤخر في الأمر شيئًا“.


أما الاحتقان الاجتماعي الذي وصفه ب“الكبير”، والذي “يشمل مختلف الجهات المغربية، في شكل احتجاجات ومظاهرات شعبية وحملات مقاطعة لعدد من البضائع غالية السعر”، فيرى الناطق الرسمي باسم الجماعة أنه “حتى الآن لا توجد أية مشاريع حقيقية في الأفق تسعى لوقف هذا النزيف، وإخراج الناس مما هم فيه من وضع اقتصادي سيء”.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news3205.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :