المركز الجهوي لتحاقن الدم بتطوان بدون مختصين رغم الخصاص الحاد في مخزون الدم محليا و وطنيا

  بمدخل المستشفى الإقليمي بتطوان تلفت انتباهك بناية جميلة كتب على جدارها بالبنط الغليض عبارة : المركز الجهوي لتحاقن الدم" إلا أن الزائر الذي يقصده للتبرع بالدم لله في سبيل الله لإنقاذ حياة أو مساعدة محتاج ، يستغرب من الغياب الكلي للمختصين من ممرضين و مساعدين الموكول إليهم استقبال المتبرعين و أخذ الدم منهم بالطرق التمريضية الصحية الخاصة بذلك .
  و أمام هذا الوضع الخطير ، تطرح أسئلة عريضة مشروعة من  قبيل ، كيف يتم تجاهل المتبرعين بالدم و عدم الأخذ منهم القسط الذي ينوون التبرع به في حين يعاني  بنك المدينة  من  احتياطي الدم  الواجب توفره عند الحالات الخاصة الاستعجالية و ما أكثرها المعروضة على المستوى الإقليمي و غيره ؟
 
و حسب معطيات "فإن  بنك الدم الوطني بالمغرب  يعرف نقصا حادا في مخزون الدم. احتياجات المرضى على المستوى الوطني تقدر بنحو 50 ألف لتر يوميا في الوقت الذي لا يتعدى فيه مخزون الدم 580 لتر يوميا".
 
في لقائنا مع متطوع قال أنه  " ظل ينتظر قدوم مختص من 8،30 صباحا  إلى10 لكن دون جدوى  لغياب الممرضين نهائيا باستثناء الدكتور الذي  بدوره يتأسف على الوضع حيث أن الممرضين الخاصين بذلك لا يحضرون إلا من حين لآخر دون برنامج محدد ولا استمرارية  ، علما أن هناك خصاص في بنك الدم ، نحن كنا سنتبرع بالدم لفائدة شخص و رأينا بأم أعيننا كيف غادر  8 أشخاص آخرين المركز بعد الاستياء  من طول الانتظار ..."
  فأين مندوب  الصحة و أين هي إدارة المركز و إدارة المستشفى الإقليمي ؟
 
و هل يتم هذا  الإهمال  المهيمن على مركز تحاقن الدم  بشكل مقصود لصالح لوبيات معينة  تتاجر في صحة الأبرياء ، أم أن ذلك له دوافع و أسباب أخرى ؟





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news3164.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 1
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. محمد المصلوحي

    بتاريخ 12 مايو 2018 على الساعة 21:02

    اشكر كاتب المقالة و أقول له صدقت
    اني احد هؤلاء المتبرعين بالدم الذين استأن من الانتضار الممرضة لاعطاء هذه القطرات مما حدوناللانصراف بعد ساعتين

  2. تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :