غليان مجتمعي إثر حادث الاعتداء الوحشي على التلميذ إبراهيم بنمنصور من طرف قائد و عناصر من القوات المساعدة

   فيما يتزايد تفاعل المواطنين من كل الشرائح و الأعمار على الساحة و في منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك و في غيرها ،  في شأن ما تعرض لهم مواطن من اعتداء سافر على المستوى البدني و النفسي ، عشرات التلاميذ  خرجوا بطنجة في مسيرة حاشدة تضامنا مع زميلهم في الدراسة  إبراهيم  الذي تعرض لاعتداء شنيع من طرف قائد منطقة بني مكادة وثلاثة عناصر من القوات المساعدة كانوا برفقته خلال مداهمتم السوق التجاري، بحسب روايات أهل وأصدقاء الضحية.
  واستنكر المحتجون هذا الإعتداء العنيف على التلميذ إبراهيم بنمنصور المعروف بحسن أخلاقه، والذي تسبب له في إعاقة جسدية ونفسية، وطالبوا  بمحاسبة الفاعلين ومتابعتهم قانونيا والحد من هذه الممارسات التسلطية التي تتجاوز مهامهم المهنية، والتي تنم عن حقد دفين وغير مبرر على المواطن المغربي.
  وتعود تفاصيل الحادث، بحسب ما روى شهود عيان، إلى السبت الماضي خلال زيارة فجائية للقائد وثلاثة عناصر من القوات المساعدة لمتجر ملابس يشتغل فيه إبراهيم كل نهاية أسبوع لتدبير حاجياته الشخصية وشؤونه الدراسية، وبعدما دخل معهم الأخير في نقاش للاستفسار ،  أمر القائد عناصره باعتقاله قائلا “هزو علي الكلب”، فاقتادوه عبر سيارة القوات المساعدة إلى مكان قرب سينما طارق و انهالوا عليه ضربا مبرحا على مستوى الرأس والرجلين لمدة ثلاث ساعات، كما حاولوا نزع سرواله وهددوه بالاغتصاب مما أصاب الشاب اليافع بانهيار، ثم رموه وانصرفوا، بحسب ما حكى إبراهيم لأسرته قبل أن يفقد قدرته على الكلام والحركة متأثرا بهذا الإعتداء.
  وطالبت الأسرة في خرجات إعلامية بحق إبنها في متابعة المعتدين، كما كما عرفت منصات التواصل الاجتماعي تنديدا واسعا بهذا الظلم والتسيب الذي يمارسه رجال السلطة في حق المواطنين، خاصة أن مثل هذه السلوكات تتكرر مرارا ومنها وقائع هزت الرأي العام غيرما مرة.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news3123.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 1
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. م

    بتاريخ 05 مايو 2018 على الساعة 17:36

    ما يزال الحنين لايام ام الوزارات
    يراود بعض بهائم السلطة.. وما زلنا نرى
    في الاحتجاجات " مردة "فاقد الشعور
    يجرجر ويزروط الدكتور.. ويطارد
    المعطل المقهور.. مطاردة " توم ل جيري
    بين الحجور.. ليلحق بعظامه بعض
    الكسور.. اللهم ان هذا لمنكر.

  2. تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :