انتقادات لاذعة لمهرجان تطوان لسينما المتوسط بسبب “التبذير”

   نشر الموقع الإلكتروني "طنجة أنتر" هذا المساء 28 مارس 2018 ، أن إنتقادات لاذعة تنهال على منظمي مهرجان تطوان، لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، بسبب ما يسميه المنتقدون “التبذير الكبير في المصاريف وعدم وجود عائد فني وثقافي على المدينة”.

وأضاف الموقع أن المهرجان الذي انطلق فعاليته يوم السبت الماضي،تعرض  إلى انتقادات لاذعة من سينمائيين ومن مجتمع مدني، بسبب ما أسموه تبذير المال العام وعدم تقديم إضافة ثقافية أو مادية لمدينة تطوان.

و تابع القول أن رغم الدعم الكبير الذي يتلقاه من عدد من الجهات،حسب منتقذوا المهرجان ، إلا أنه يعاني من فوضى في التنظيم، بالإضافة إلى تهميشه لفعاليات المدينة من سينمائيين ومثقفين، كما أن أشخاصا ساهموا في ميلاد هذا المهرجان لم يعودوا يحظون بأي اهتمام من طرف المنظمين الحاليين .

وحسب مصادر مطلعة ل "طنجة أنتر" فإن ميزانية مهرجان تطوان لسينما بلدان المتوسط تفوق ميزانيته مليار سنتيم، وهي ميزانية يحصل عليها من عدد من الجهات، بينما تبقى قاعة عرض الأفلام فارغة إلا من عدد محدود جدا من المتفرجين.

و  أكدت أن أولى الجهات الداعمة لهذا المهرجان هي جهة طنجة تطوان الحسيمة، برئاسة إلياس العماري، الذي يقدم مئات الملايين لهذا المهرجان، فيما تعاني مهرجان ولقاءات ثقافية جادة من شح كبير في الميزانية، حيث يقرر العماري شخصيا في طبيعة المهرجانات المدللة والمهرجانات التي يجب أن تموت جوعا.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news2988.html
نشر الخبر : Administrator
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :