شورى بريس تستضيف رئيسة جمعية القصبة " أسماء أشمال "

حوار : معاد شهبون -

  في البداية ، السيدة أسماء أشمال كيف جاءت الفكرة بتأسيس الجمعية ؟

جمعية القصبة للتنمية و الأعمال الإنسانية و الثقافية كانت تأسيسها في مارس 2015  ،و قد جاءت  استثمارا لعمل فريق من المتطوعين من أبناء المدينة اشتغل لمدة سنوات على العديد من الأعمال الخيرية و ألاجتماعية  ،و كان آخر نشاط نظم لفائدة إحدى المؤسسات المهتمة بالطفولة ، و حينها جاءت  فكرة في تأسيس جمعية ، و سبب تسميتها بالقصبة تكريما لإحدى المعالم الأثرية و التراثية و التاريخية لتطوان ، و شعار الجمعية يضم صورة القصبة و اليدين المتشابكتين في تجسيد للتعاون المرأة و الرجل و الحمامة رمز للسلم و السلام الذي يعم المغرب ، و قد كانت أول مشاركة للجمعية مباشرة بعد التأسيس  ،حيث شاركت الجمعية في شخص رئيستها بالزي التطواني بالعاصمة الرباط  ، حيث شاركت ضمن تظاهرة شاركت فيها كل المدن المغربية ، حيث مثلت شمال المغرب بالزي التطواني .

ما هي مجالات اشتغال الجمعية ؟

تتعدد مجالات انشغالات الجمعية ، بين ما هو اجتماعي و تربوي و ثقافي  ،و كان من ضمن أنشطتنا ، إنشاء مكتبة و تجهيزها بالثانوية الإعدادية طارق ابن زياد بجماعة الحمراء بإقليم تطوان ، و قد نظمت هذه السنة و بمناسبة مرور سنتين ندوة بمشاركة مجموعة من الأستاذة و هم : الأستاذ طارق حيون ، الأستاذ محمد العربي الداودي ، و محمد حصحص ، و الفاعلة الجمعوية الزهرة اعريبو ا ،و فكرة المكتبة جسدت التعاون التشاركي بين مؤسسات التعليم العمومي ، حيث جاءت فكرة إحداث المكتبة لإحداث فضاء لصقل المواهب و التحصيل و الإطلاع على مختلف أنواع الكتب ، في مختلف التخصصات ، و قد جاءت فكرة ولوج المؤسسة في إطار التدخل لحالة إنسانية لطالبة كانت تدرس بالسلك الثانوي التأهيلي، هي و شقيقتها ، و في إطار التعاون مع المؤسسة التعليمية ، و الجمعية كانت النتيجة إيجابية ، حيث عادت هذه الطالبة لإستكمال دراستها رفقة شقيقها ، و من النتائج الإيجابية لهذه المكتبة  ،أن الجمعية و المؤسسة قامت بتكريم فتاة نالت الرتبة الأولى  ،و قد لاقى المشروع  ،مشروع المكتبة دعما بحضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإقليم تطوان   ، و ثنائه على مجهود الجمعية في تجهيز و إعداد هذه المكتبة .

فكرة عرض الأزياء الذي نظمتنه مؤخرا الجمعية كيف جاءت الفكرة هل من الممكن تقريبنا منها ، و كذا الحديث عن هذه التجربة ؟

البداية كانت منذ ثلاث سنوات، حيث كانت مجرد فكرة تجمع بين التعريف بالتراث المحلي ،و كذا العمل على الإشعاع له من خلال عرض أزياء 100 في 100 تطواني مشاركين ،كانت أمامنا مجموعة من التحديات و الإكراهات، و لكن بواسطة فريق عمل متكامل ، استطعنا تنظيم عرض للأزياء  ،بعد الإنتقاء ، و الذي كان بالمركز الثقافي ، حيث كان الهدف منه التعريف بالعارضات ، و كذا المصممات ن في جو أخوي  ،و بعده جاءت مرحلة تطبيق الفكرة ، في مرحتلها الثانية ، و كان النجاح حليفنا، و التميز طابعنا ، حيث كان عرض الأزياء هذا احتفاليا قبليا ، لليوم العالمي للمرأة  ، حيث نظم هذا العرض بقاعة مجمع الصناعة التقليدية بتطوان يوم السبت 24 فبراير 2018  ،بدعم من المديرية الإقليمية للصناعة التقليدية بإقليم تطوان ، و كانت التظاهرة فرصة لتكريم مجموعة من الفعاليات النسائية ، و هن : الفنانة سلمى حبيبي  ، الفنانة فتيحة أمين ، الحاجة أمينة  ، الفاعلة الجمعوية فتيحة أمين  ، و الممثلة و مصممة الأزياء نزهة اليعكوبي  .

رسالة مع إقتراب اليوم الوطني للمجتمع المدني ؟

الإتحاد ن ثم الإتحاد ن ثم الإتحاد ، من أجل خدمة الصالح العام و الوطن و المواطن  ، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده .

كلمة لأعضاء جمعية القصبة للتنمية و الأعمال الإنسانية و الثقافية ؟

أتقدم إليكم بجزيل الشكر  نلأن عملنا تطوعي ، يطبعه التآخي ، و العمل على تحويل الأفكار إلى أنشطة ،و مشاريع و برامج .

كلمة لموقع شورى بريس ؟

أتوجه بالشكر الجزيل لموقع شورى بريس على المساهمة الإعلامية التي قدمها لنا .




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news2882.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :