الخلفي يرفض التعليق على قضية بوعشرين ويبرر أخطاء الدبلوماسية المغربية بمكاسب سبق تحقيقها

معتصم لحسن -

   رفض مصطفى الخلفي وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني التعليق على أسئلة الزملاء الصحفيين ،خلال الندوة الصحفية الأسبوعية  المنعقدة عشية اليوم على هامش المجلس الحكومي، بخصوص الثغرات التي وقعت في محاكمة مدير يومية أخبار اليوم.
  وقال انه لا يمكنه التعليق على القضية على اعتبار ان السلطة القضائية مستقلة عن السلطة التنفيذية ، ورفض الخلفي الجواب عن سؤال عدم احترام قنوات القطب العمومي لقرينة البراءة ولقرار سبق أن أصدرته الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري متعلق بتفادي ذكر أسماء المتابعين من طرف القضاء على شاشات التلفزيون وأثير الإذاعات ، قائلا أنه لا الهيئة أو المحاكم يخضعن لسلطة الحكومة. .

 وفي جوابه على قضية الحكم الذي أصدرته المحكمة الأوربية حاول الناطق الرسمي باسم الحكومة تبرير فشل الدبلوماسية المغربية بالحديث عن ما تم تحقيقه من انجازات ، وقال الخلفي انه ينبغي أن يوضع القرار في إطاره الطبيعي والانتباه إلى الفرق بينه وبين الرأي الذي صدر سابقا عن المدعي العام ، وان المغرب له ثوابت هي التي تؤطر انخراطه في مسار الاتفاقيات التي جرى التأكيد عليها اليوم بوضوح، و لا يمكن تحت أي ظرف المس بالسيادة المغربية .

 وفي تعقيب لذات الوزير على ما إن كان سيحدث نفس الأمر الذي حدث مع المغرب في الاتحاد الإفريقي المتعلق بالرضوخ إلى الاعتراف الضمني لجبهة البوليساريو قال أنه  لن يوقع المغرب على  أي اتفاق إلا على أساس سيادته الكاملة.

  وأضاف ان صدور بلاغ مشترك بين المغرب والاتحاد الأوربي مباشرة بعد الحكم هو دليل على تجندنا للدفاع على مصالح المملكة التي لن تستمر بأي اتفاق لا يحترم سيادتها .

 الخلفي أورد في ختام الندوة الصحفية  انه على الجميع أن يعتز بالمعارك التي تم كسبها كقضية الكركرات، وموقف السويد، ومسألة توسيع اختصاصات المينورسو وغيرها والمطلوب بحسب المسؤول الحكومي هو الثبات على مواقفنا  وان نتقدم بمشاريع وبانجازات تحدث تغييرات ملموسة ، بحيث انه اليوم  قرار العودة إلى الاتحاد الإفريقي أفرز أن ثلثي دول القارة مع المملكة عكس ما كان سابقا إذ لم يتجاوز عدد داعمي المملكة الثلث .

 وأكد الخلف انه اضافة الى ان تواجدنا بالاتحاد مكن المملكة من تعطيل استعمال المؤسسة القارية ضد مصالح المغرب .

وبخصوص ملف جرادة قال الخلفي إن هناك  مجهود على  الأرض يتم الاشتغال عليه من خلال عملية الانصات التي تمت وما تقوم به السلطات اذ في الأسبوعين الأخيرين تم تفعيل عدد من القرارات تحاول السلطات تنزيلها وأجرأتها من قبيل توزيع المصابيح الاقتصادية على 400 أسرة، انجاز دراسة لمساعدة مرضى السيلسكوز ، تعبئة 2،5 مليون درهم لفائدة صندوق التقاعد والتأمين ، تفويت المساكن لمستغليها ، سحب 7 رخص الاستغلال و17 رخصة بحث ، وضع برنامج تنموي بديل على المستوى الطاقي، الصناعي والاجتماعي يتضمن :  انجاز دراسة لوضع الخريطة الجيولوجية، إطلاق أول مشروع لطمر وتثمين النفايات المعدنية ، تشجير 10 ألاف شجرة ،  إغلاق 3 وحدات صناعية ، الإشراف على عملية انتشار العاملين بالوحدات الصناعية المغلقة بمختلف الوحدات الصناعية الأخرى ، برمجة انجاز محطة حرارية خامسة وفق المعايير الدولية، إطلاق عدة معاهد للتكوين ، دعم التعاونيات عبر مواكبة إخراج  1600 فكرة مشروع والتي ستمول عبر البرامج التنموية للدولة  ، تأطير أزيد من 300 شخص لإدماجهم في الأقطاب الصناعية الوطنية.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news2854.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :