تجار سوق الإمام مالك بتطوان يهددون بمسيرة نحو الرباط

محمد أشكور -

   يخوض التجار المتضررون من هدم سوق الإمام مالك المعروف اليوم بسوق الأزهر وقفات إحتجاجية متكررة ، مابين الجماعة الحضرية الأزهر والجماعة الحضرية جهة الولاية وأمام باشوية تطوان وعمالة تطوان ،هذه الإحتجاجات التي وصلت ليومها 29 يوما ، بعد فتحنا لحوار معهم حول أصل المشكل وسبب الإحتجاج في تغطية قمنا بها صباح يوم الجمعة 12يناير 2018 ، وجدنا جزءا من التجار أمام الجماعة الحضرية الأزهر ومجموعة أخرى أمام الجماعة الحضرية جهة ولاية تطوان ، ويبلغ مجموع عدد التجار المحتجين والذين يتناوبون على الوقفات حوالي 650 تاجر ، وفي حوار مع رئيس جميعة التجار السيد عبد الرحمان يقول السوق يعود لسنة 1994 عندما وهب صاحب الجلالة الحسن الثاني الأرض للتجار الأرامل والمطلقات والأشخاص في وضعية إعاقة ، بعدها قام التجار ببناء محلاتهم التجارية بأموالهم الخاصة حينها كان العربي الزكاري كرئيس للجماعة يطالبهم بدفع مستحقات المحل التي كانت تصل ل200درهم للفرد حتى يفتح لهم محلاتهم ، بدورهم وبعد دفعهم لهذه المبالغ طالبوه بإستكمال تجهيز السوق الذي كلف التجار مابين البناء والتجهيز حوالي 39000000 درهم ، ثم كان لصعود الطالبي العلمي رئيسا على الجماعة الحضرية لتطوان أن أصدر قرار الهدم في خطوة وصفها المحتجون بالإجرامية في حقهم التي اجهزت على مكتسباتهم وحقوقهم ، قرار الهدم الذي نفده السيد محمد اد عمر بعدما اصبح رئيسا للجماعة الحضرية بتطوان سنة 2009 ، يقول التجار أن عملية الهدم لم يتم إشعار التجار بها ولم تعطى فرصة لجمع بضاعتهم التي ضاعوا فيها ، تقول سيدة من التجار أن اد عمر قال لهم أن السوق لا يتوفر على الشروط الموضوعية وسيتم بناء سوق جديد لهم ، هذا الهدم الذي اعتبره التجار انطلاق مسلسل تشرد 650 اسرة منهم الأرامل والمطلقات وأشخاص في وضعية إعاقة ونساء ورجل في وضعية هشاشة ، كان مصدر رزقها الوحيد هو ذلك السوق ، هدم السوق وبمبادرة ملكية من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله تم بناء سوق جديد ، إلا ان هذا السوق تم توزيعه على تجار شارع الجزائر الذي يقول المحتجون انهم لم يسبق لهم ان كانوا بسوق الامام مالك ، وبعد جلسات مارطونية مع السيد محمد اد عمر رئيس الجماعة بتطوان يقول المحتجون ان ادعمر في كل جلسة كان يؤكد ان السوق هو ملك لهم ويجمع التجار أن ادعمر قام بالقسم على المصحف انه سيسلمهم السوق .

من جهة اخرى وفي نفس التغطية حصلنا على عدد من الأوراق تثبت ملكية التجار لمحلاتهم وتواصيل الأداء وخريطة بناء السوق "plan " الذي تتوفر الجماعة على نسخة منه ، كما حصلنا على نسخة من السجل الإلكتروني الذي تتوفر الجماعة عليه والذي يضم اسماء التجار وأرقام محلاتهم التجارية ، بالإضافة لبعض التقارير التي جمعت الجمعية ومحمد اد عمر في لقاءات واجتماعات متكررة ، رغم كل هذا وذاك خرج اليوم محمد ادعمر حسب ما صرح به التجار ينفي وجود اي سوق اسمه الامام مالك ويتبرأ من الجمعية ورئيسها ، في تراجع خطير عن جميع الوعود التي قدمها للجمعية وللتجار ، يقول التجار أن سلوك اد عمر وتنكره للتجار سيزيد المشكل تعقيدا ومن التجار من يهدد بمسيرة للرباط مشيا على الأقدام ل650 تاجر وتاجرة مع أطفالهم خصوصا أن اغلبهم عندما ذهب ليسجل اسمه في السوق الجديد قالوا له انت مسجل في سوق الامام مالك وبالتالي ليس من حقهم لا في سوق الامام مالك ولا في سوق الأزهر الذي هو نفس السوق .

كما ان بعض التجار يتهمون السلطات المنتخبة في شخص السيد محمد ادعمر والسلطات المحلية في شخص الباشا ببيع محلاتهم التجارية مقابل مبلغ خيالي يقدر بالملايين ، تم تسليمها لهم بإحدى فنادق تطوان ، في نفس الوقت يؤكد التجار على الإستمرار في أشكالهم النضالية المشروعة وبالطرق المشروعة والسلمية ، ويناشدون صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله للتدخل لان ممثله بالإقليم عامل عمالة تطوان توصل برسالتين من الجمعية ولم يفتح لهم باب الحوار وكذلك توصل باشا تطوان برسالتين ولم يتم الإستجابة للتجار .
يتبع ....






نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news2726.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :