http://chourapress.com/

إلى عامل تطوان : ساكنة بوسافو تستنكر الترامي على الملك العام و تطالب باسترجاعه كفضاء عمومي

   في سابقة هي الأخطر من نوعها على مستوى البناء العشوائي ، أقدم مسؤول بحي بوسافو على التواطئ مع شخص كان يعمل في فرنسا ، على حيازة قطعة أرضية ، و إقامة جدار حولها ، دون سند قانوني ، علما أن القطعة المترامى عليها ، الواقعة بحي بوسافو شارع الإسماعيلية زنقة 8 ، كان قد وهبها ــ حسب شهود من الحي ــ المالك الأصلي المرحوم اشقارة إلى الساكنة ، لتتخذ مرفقا عموميا و متنفسا للترفيه ، يستفيد منه الجميع ، إلا أن السيد المسؤول   قام بتشجيع السيد “المـفـ و ت ” و دعمه ، و مساعدته على إقامة حائط حول القطعة الأرضية  يومي السبت و الأحد ، في تحد سافر لكل القوانين   ،  و في اتصال بعض الساكنة  بمصلحة التعمير بالجماعة الحضرية لتطوان  نفت علمها بالموضوع مما يزيد التأكيد بأن القضية فيها تلاعب بين المترامي الذي بنى الحائط دون قانون و بين شخص له مسؤولية معينة ، مستغلا أيام العطل و السبت و الأحد ، حيث يحتكر المسؤول المذكور كل "صلاحيات" التلاعب و السمسرة و خرق القانون ، مقابل مبالغ مالية مهمة .
 و أما بالنسبة للقائد الجديد ، فبدون شك لا علم له بهذا الخرق السافر للقانون ، لأن المتواطئ عليه يخشى أن يكتشف أمره إن تم إخبار رئيسه ــ قائده ــ و بالتالي سيقوم الأخير بما يلزم من بحث و تحريات قصد معرفة الحقيقة بدقة .
    و يستنكر السكان عملية الاستحواذ على القطعة التي  يعلم الجميع أنها ملك للسيد اشقارة كما يعلمون أنه وهبها بشكل عرفي للساكنة و أنها ليست في ملك أحد من الأشخاص  ، كما قاموا بإخبار المقدم في الحين أي أثناء البناء ، إلا أن السيد المقدم ، لم يبالي بالأمر بل أكثر من هذا فإن الأخير قد أعطى الضوء الأخضر لأبناء السيد المـفـ و ت ، بتسريع وتيرة البناء و تزليج أرضية القطعة ، ذرا للرماد في أعين الجميع ، و محوا لآثار جريمة الترامي و البناء بدون ترخيص .
     هذا ، و قد علم فاعلون جمعوين و صحافيون   ، بأن لجانا مختلطة حلت بعين المكان ، إلا أن السيد المسؤول ، قام بإعطائها معلومات مضللة ، كلها مغالطات ، تميل كل الميل لصالح مقترفي جريمة البناء العشوائي و الترامي على ملك ليس في ملكهم ،  حتى يلفت انتباه اللجن عن الحائط  غير القانوني ، وعن البحث عن وثائق ملكية تلك القطعة المترامى عليها ، كل هذا طبعا بسبب إحساس المسؤول  االمعني بالجريمة  ،  بتورطه المباشر في عملية الترامي و البناء الرشوائي .
    و يتساءل المهتمون بالموضوع من أبناء الحي و بعض الفاعلين الجمعويين بالمدينة ، أنه إن كان السيد المسؤول يدعي أن الحائط قد بني بطريقة قانونية ، و أن القائمين بفعل البناء يمتلكون وثيقة تثبت ملكيتهم للأرض المترامى عليها ، فلماذا يتملصون من الإدلاء بوثائقهم المطلوبة ، كلما استدعوا أو طولبوا بذلك  من طرف مكتب التصفيف في الجماعة الحضرية و من طرف السلطة المحلية ، و لمذا وحده المسؤول المذكور من يقوم بترويج إشاعة أنهم يمتلكون وثائق تلك القطعة ؟ ، لأن الواجب هو التزامه بمهامه المنوطة به و التزامه حدودا من الحيادية بينه و بين كل الأطراف  ،   و العمل لصالح القانون لا ضده .
         إن ساكنة حي بوسافو تلتمس بإلحاح ،  من السيد العامل المحترم ، استرجاع القطعة الأرضية المترامى عليها ، الموجودة بشارع الإسماعيلية زنقة 8 ، و إزالة الحائط “الرشوائي” ،  ليستفيد منها الجميع كفضاء عمومي ، و الضرب على أيدي العابثين بالقانون و المتاجرين بمصالح ساكنة الحي .





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news2602.html
نشر الخبر : Administrator
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :