أين الدولة و البنات يغتصبن نهارا جهارا

محمد أشكور    *

     شكل حادث إغتصاب فتاة معاقة ذهنيا من مدينة الدار البيضاء على متن النقل الحضري على مرأى ومسمع الجميع صدمة إنسانية وإغتصاب للكرامة المغربية وبحضور السائق الذي بدوره يتحمل المسؤولية عن سكوته على هذه الجريمة ، التي قام بها أكثر من أربع مراهقين ماتت في نفسهم الإنسانية والرجولة .

ومن جهة أخرى لم نسمع لحد الساعة إستنكارا ولا إحتجاجا من طرف الجمعيات الحقوقية والنسوية ولا حتى رموز الدولة ، فأين الدولة وبناتها يغتصبن نهارا جهارا بالدار البيضاء ،وأطفال أخرون يغتصبون بتطوان ، وبنات أخريات يغتصبن بالقوة في عقر دارهم بعد التهجم عليهم بفاس ، ما هو دور هذه الدولة ان لم تحمي مواطنيها وتنشر الأمن والأمان ،هل هناك ارهاب أكثر من هذا الإرهاب إغتصابات بالجملة وسرقات وضرب وجرح هنا وهناك ، ألم يعد القضاء يؤذي دوره ،هل فسدت المؤسسة السجنية ولم تعد صالحة للتربية والتهذيب ، اذن أغلقوا جميع السجون وافتحوها مدارس وعلموا الأجيال الإنسانية وربوهم على الأخلاق حتى لا يقع الوطن في حرب أهلية سببها تراجع دور القضاء والمؤسسة السجنية وغياب الأمن والأمان .





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news2306.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :