خطير : هكذا يشارك الأطباء في تعذيب السجناء

   أصدر ستيفن مايلز توثيقا مرعبا استخلصه من3500 صفحة من الوثائق التي تم الكشف عنها عملا بقانون حرية المعلومات حول المعتقلات الأمريكية و بالأخص سجونها المتواجدة خارج الولايات المتحدة الأمريكية ، يظهر دأب أطباء على تقديم تقرير طبي حول حالة المعتقل الصحية و النفسية للمحققين الجلادين لمساعدتهم و إرشادهم إلى نقط قوة الجسد و النفس و ضعفهما كي يتم استغلالها و الاستفادة منها أثناء التحقيق .
      و يذكر مايلز تفاصيل مرعبة عن مشاركة الأطباء بخيانتهم للقسم في التعذيب أثناء و بعد جلسات التعذيب و مراقبتهم لحالة المعتقل الصحية و مدى تحمله العذاب و خاصة غطس الرأس كاملا في الماء و مراقبة نسبة الأكسجين في الدم ، و مراقبة أحوال المعتقل أثناء جلسات منع النوم الممتدة لساعات طوال ، و تبريد الجسم و إسعاف المعتقل في المستشفى و إرجاعه لاستكمال جلسات التعذيب مرة أخرى قصد استخلاص المعلومات .   و يذكر مايلز أيضا أن الحالة الصحية الحقيقية للمريض لم تكن تعني الأطباء في حقيقة الأمر .
    و إثر نشر الكثير من الفضائح عن مشاركة الأطباء الأمريكيين في التعذيب ، أصدرت نقابة الأطباء الأمريكية في سنة 1999 وثيقة تشير كالتالي : على الأطباء أن يعارضوا مهما كان السبب ، المشاركة في التعذيب من خلال و ليس الامتناع عن تقديم أية خدمات و مواد و معلومات أو تسهيل لممارسة التعذيب ، كما عليهم ألا يوجدوا عندما يجري التعذيب أو التهديد به .
      و على الأطباء عند معالجة السجناء أن يقوموا بذلك خدمة لمصلحة هؤلاء ، و لا يجب عليهم معاينة الأشخاص لتحديد الحالة الصحية بغية بدء التعذيب أو بعد نهايته ، و طالبت بألا يحاكم الأطباء على تقديمهم الرعاية لضحايا التعذيب .
     و قد أدان الصليب الأحمر الدولي اشتراك الأطباء في تعذيب السجناء بغمس الرأس في الماء و مراقبة نسبة الأكسجين عن طريق أجهزة القياس ، لإبقاء السجين على قيد الحياة .





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chourapress.com/news2076.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :